يتألق مسجد الجفري من الداخل بصفوف من المصابيح ورفوف من المخطوطات، تحيط بضريح الشيخ سيد الجفري، أحد الأولياء الصوفيين المبجلين. شُيّد المسجد في القرن الثامن عشر، ولا يزال مركزًا روحيًا هامًا، يقصده المصلون، مسلمين وغير مسلمين، طلبًا للبركة، مما يعكس تاريخ مالابار العريق في التأثير الصوفي والوئام المجتمعي.