يحفظ عرضٌ مضاءٌ في ضريح الشيخ جفري في كاليكوت نسخةً قديمةً مكتوبةً بخط اليد من القرآن الكريم. وتقف هذه المخطوطة، بخطها الدقيق وصفحاتها العتيقة، شاهدةً على الإرث الروحي للشيخ الجفري، وعلى الاحترام الدائم للعلوم الإسلامية في مالابار. وتُبرز هذه الكنوز دور الضريح، ليس فقط كمكانٍ للعبادة، بل أيضاً كحارسٍ للتراث الثقافي والديني.