أجمل جانب في تطور الإسلام في كيرالا هو حقيقة أن أصوله تشكلت عبر قرون من التجارة والتفاعل الثقافي، وليس عبر الفتوحات. هنا، نستعرض كيف أصبحت ساحل مالابار في كيرالا واحدة من أولى المناطق في الهند التي رحبت بالإسلام واحتضنته. هذه الدولة غنية بالمساجد القديمة التي أصبحت اليوم مواقع للحج تكريماً لتاريخ وإرث هذه الأرض.
قرون من التجارة والتبادل الثقافي الواسع شكّلت تطور الإسلام في بلاد الله الخاصة. ومن هذه العملية الطويلة نشأت إرث جديد من أشكال الفن الفريدة، والأنماط المعمارية، والاحتفالات. تعتبر فنون مثل مابيلا ثيام، مابيلا باتو، أوبانا، أربانا موتو، وغيرها من الفنون أمثلة مثالية على الدمج الحيوي بين العناصر الثقافية العربية والكيرالية. سواء كانت السمات المعمارية المحلية التي تم تكييفها في أقدم المساجد في الولاية أو التفاني الحار الذي تُحتفل به المهرجانات الإسلامية في الولاية، فإن التراث الغني لمجتمع المابيلا في كيرالا لا يمكن إنكاره.