ُعتبر براءة، المعروفة باسم "ليلة المغفرة" أو "ليلة السجلات"، ليلة تتم ملاحظتها بروح دينية عميقة وممارسات ثقافية فريدة. إنها ليلة للتفكر والغفران والتجديد، نُقحت بتقاليد المجتمع الفريدة وممارساته المحلية. تقع الليلة في الخامس عشر من شعبان، الشهر الإسلامي الذي يسبق رمضان، ويُعتقد أنها وقت يغفر فيه الله الذنوب، ويحدد مصير الأفراد للسنة القادمة، ويبارك من يتوجه إليه. في الأيام التي تسبق ليلة البراءة، ينخرط المابلياس في الصيام والصلاة الإضافية، مُعدّين أنفسهم روحياً لهذه الليلة المباركة. يتم تنظيف المساجد، وإضاءتها بالأضواء، وتزيينها للاحتفال بالمناسبة الخاصة. كما أن الزينة الزهرية والمصابيح الزيتية شائعة أيضاً في بعض مناطق كيرالا. في ليلة براءة، يجتمع المابيلا في المساجد لأداء صلوات خاصة والمشاركة في الدعاء (الابتهالات) طلباً للمغفرة والرحمة والبركات. بعضهم، وخاصة الأطفال، سيسيرون في الشوارع يتلون الأدعية ويجمعون الطعام. الطعام المميز لهذه المناسبة هو الشكراخور (أرز بالسكر). كما يتلو الكثيرون القرآن طوال الليل. يزورون قبور أقاربهم طلباً لرحمة الله على أرواحهم.