الفن الطقوسي المعروف باسم عربانة موتو هو شكل فني يمارسه الرجال كعمل لإيفاء النذور، واستدعاء الأرواح للنجاة، أو درء الشر والأوبئة. تاريخيًا، كان مرتبطًا بممارسات الشفاء، خاصة في الأوقات التي تنتشر فيها الأمراض مثل الجدري والكوليرا. يمكن تتبع أصول أربانا موتو إلى الشيخ الصوفي أحمد الكبير الرفاعي (1119–1182)، المعروف بانجازاته الرائعة بالأسلحة والنار. واصل أتباعه تقليده، وأدرجوا تعذيب الذات بالسكاكين والنار في العروض الطقسية. خلال هذه الطقوس، يُردد اسم الشيخ الرفاعي باستمرار، مصحوبًا بإيقاع ضربات طبل أربانا.

يخضع فنانو أرابانا موتو لتدريب تحت إشراف راتب مسليار (معلم أو أستاذ)، الذي يبدأ الطلاب بتقديم أرابانا، حيث يقدم الطالب هدية صغيرة في المقابل. يتم إجراء التدريب في هيكل يشبه الكوخ يسمى راتيب بورا، وغالبًا ما يكون متصلًا بمنزل المعلم. في بعض الحالات، يتم بناء أماكن مخصصة تعرف باسم مهلارا أو ثاكييفو خصيصًا لممارسة راتب وضرب أرابانا الإيقاعي.

يتم عزف أربانا بأنماط إيقاعية متنوعة، بما في ذلك آتشال موتتو، أنشو موتتو، وكوري موتتو. يبدأ الطقس بآتشال موتتو، الذي يُؤدى من خلال ضرب الطبل بشكل منفرد مع الانحناء إلى اليمين واليسار في صلاة، وترديد: مرادي يا مرادية مرادي، مرادي شيخ أحمد رفاعي ("ملجئي، ملجئي، يا شيخ أحمد رفاعي"). بعد فترة من آتشال موتتو، تنتقل الضربات إلى أنشو موتتو، وهو إيقاع مزدوج يضاعف كثافة الأداء. المرحلة الثالثة والأكثر تعقيدًا هي كوري موتتو. في هذه المرحلة، يجلس المؤدون على أرجلهم، وينحنون إلى الأمام بينما يرفعون أربانا فوق رؤوسهم، ويغنون بصوت عالٍ أغاني دينية عربية. ثم يقفون على ركبهم ويكررون نفس الأفعال قبل أن يقفوا أخيرًا ويواصلوا الأداء الإيقاعي.

أربانا متتو هو أكثر من مجرد عرض؛ إنه ممارسة روحية وعبادية عميقة تجمع بين الموسيقى والحركة والدعوات الدينية. متجذر في التقاليد الصوفية، يعمل كوسيلة للشفاء والإيمان وتوثيق الروابط المجتمعية، مما يحافظ على التراث الثقافي لمالابار.

الفنون الأدائية

معرض الصور

معرض الصور

معرض الفيديو

معرض الفيديو